يقدم كتاب "ابستيمولوجيا علم السياسة" دراسة تأصيلية لعلاقة الابستمولوجيا (فلسفة العلوم) بعلم السياسة، حيث ينطلق من التعريفات التاريخية والنظرية للابستمولوجيا والخلاف بين التيارات العقلانية والتجريبية والتركيبية، ثم ينتقل لتحليل أفكار كبار فلاسفة العلم مثل كارل بوبر (نظرية الدحض)، وتوماس كون (الثورات العلمية)، وإمري لاكاتوس (برامج البحث)، وبول فايرابند (الفوضى المعرفية)، وغاستون باشلار (القطيعة الابستمولوجية)، قبل أن يطبق هذه المقاربات على علم السياسة من خلال تتبع تطور النظرية السياسية من مرحلتها التقليدية (الدينية والنفسية) إلى السلوكية التي جعلت العلم تجريبيا قياسيا، ثم ما بعد السلوكية التي أعادت الاعتبار للقيم والنقد، كما يتناول تأثير الحداثة وما بعد الحداثة والعوائق الابستمولوجية التي تحد من تطور المعرفة السياسية، ويمتد التحليل ليشمل ابستمولوجيا العلاقات الدولية موضحاً أن الخلاف بين نظرياتها (الواقعية، الليبرالية، البنائية) هو خلاف ابستمولوجي بالأساس، ليخلص الكتاب إلى أن علم السياسة لا يمكنه التقدم دون وعي نقدي مستمر بأسسه المعرفية، ودون اعتراف بالتعددية المنهجية والتواضع العلمي كشرطين أساسيين لأي بحث سياسي جاد.
المحور الأول: الأسس والأبعاد التاريخية للابستيمولوجيا
المحور الثاني: الابستيمولوجيا وعلم السياسة
المحور الثالث: نظرية المعرفة العلمية ونقد المناهج الابستيمولوجية في فلسفة العلم المعاصرة: من المجتمع المفتوح إلى القطيعة الابستمولوجية
المحور الرابع: الأسس الدينية والسيكولوجية للنظرية السياسية
المحور الخامس: ابستيمولوجيا العلاقات الدولية دراسة للمعرفة العلمية ومناهج البحث العلمي