يعتبر "التشبيه" من أهم أبواب الإعجاز البياني للقرآن الكريم، وقد نَحى الدارسون إلى تبيان جوانبه البيانية والجمالية، ووقفوا فيه على "التمثيل" الذي يعتبر أهم أقسامه، وقليل من الباحثين من اهتم بـ: "الجانب التربوي" المقصود من التمثيل، مع العلم أن القرآن الكريم ما أنزل إلا ليرقى بأخلاق الإنسان، وينشئه تنشئة قويمة، ليقوى جسمه، ويستقيم فكره، ويكمل سلوكه.
فجاء هذا الكتاب ليبحث بعضا من تمثيلات القرآن، ويفصح عن أبعادها التربوية وجوانبها الأخلاقية، سواء ما تعلق بـ: البعد العقائدي أو السلوكي أو النفسي، أو الاجتماعي.
المدخل المفاهيمي
الفصل الأول: التمثيل القرآني
الفصل الثاني: دراسة تطبيقية للتشبيه "التمثيلي" القرآني في أبعاده التربوية