يتناول الكتاب علاقة التعدد الثقافي داخل المنظمات بالقيم والثقافة، وكيف يمكن تحويل هذا التنوع من تحدٍّ إلى مصدر قوة. يوضح أن العولمة والهجرة والتدويل جعلت بيئة العمل متعددة الخلفيات، مما يفرض اعتماد استراتيجيات واعية لإدارة التنوع عبر سياسات وقيم واضحة، وقيادة تشاركية تعزز الاحترام والثقة والانتماء
كما يركّز الكتاب على أن الثقافة التنظيمية تشكل الإطار المرجعي الذي تتحرك فيه القيم التنظيمية، باعتبارها ما «ينبغي أن يكون» داخل المنظمة، وأنها تمثل حلقة وصل بين ما تعلنه الإدارة وما يعيشه الأفراد فعليًا. ومن خلال هذه الثقافة والقيم تتكون الهوية التنظيمية بوصفها إجابة جماعية عن سؤال «من نحن؟»، بحيث تعكس خصائص المنظمة وقيمها ورسالتها، وكلما كانت القيم واضحة ومشتركة تعززت الهوية وشعور الأفراد بالانتماء
الجزء الأول: التعد الثقافي وإدارة التعدد الثقافي
الجزء الثاني: الثقافة التنظيمية
الجزء الثالث: الهوية التنظيمية وبناء الهوية التنظيمية