يطرح هذا الكتاب الذي يعد في بدايته محاضرات ألقيت على طلبة قسم العلوم السياسية في مادة النظم السياسية المقارنة لسنوات، وتم تطويره وتفصيله الى ستة فصول حاولنا فيه أن نقدم جملة من المفاهيم والنظريات والعمليات التي تساعد الطالب في فهم حقل السياسة المقارنة؛ كما تناولنا في بدايته الأسئلة التي يثيرها تطبيق منهج المقارنة لأن المسألة ليست في اختيار نمط المقارنة، ولكن في أن نفكر بشكل مقارن في أنماط التبادلات المختلفة والموجودة فعليا في كل مجتمع ومنطقة، مع محاولة لتبسيط أهم المعايير التي صٌنفت بها الحكومات والأنظمة السياسية منذ أرسطو الى ماكس فيبر ومونتيسكيو ؛والكتاب في فصوله الأخيرة يناقش بٌعدا جديدا في العمليات السياسية وفقا لمقاربة التأهيل السياسي التي تؤثر في قيم الأفراد و سلوكهم وحتى علاقتهم بأنظمتهم السياسية ودولهم
الفصل الأول: أشكال الحكومات والأنظمة السياسية
الفصل الثاني: ماهية السياسة المقارنة
الفصل الثالث: التصنيفات الكبرى للنظم السياسية المعاصرة
الفصل الرابع: المداخل النظرية لدراسة النظم السياسة المقارنة
الفصل الخامس: التأهيل السياسي والثقافة المدنية
الفصل السادس: في محدودية نظرية الإنتقال الديمقراطي: ضيق النماذج النظرية مقارنة بالتجارب المتنوعة