يَحْتَوي هَذا الكِتابُ بِجُزْئَيْهِ عَلى عَمودَيْنِ وهُمَا الشِّعْرُ الملحونْ بِشَرْحِ قَصيدَةْ "الزّائِيَّةْ" الَّتي تَشْمَلُ عِشْرينَ أُغْنِيَّةْ شَعْبِيَّةْ بِأَوْزانٍ مُخْتَلِفَةْ تُعَرِّفُ القارِئَ بِهَذا الفَنِّ التُّراثي الشَّعْبي الجَزائِري الجَميلْ فَهُوَ تُراثٌ مُكْتَنَزٌ يَخْتَزِلُ مُقَوِّماتِ الثَّقافَةِ المَحَلِيَّةِ العَرَبِيَّةِ الأَنْدَلُسِيَّةِ ومَظاهِرِ حَياتِها الأَصيلَةِ والعَمودْ الثّاني يَتَطَرَّقُ لِمَوْضوعاتٍ عَديدَةٍ في الصَّلاةِ عَلى النَّبِيّْ ﷺ وعَنْ شَمائِلِ ونُعوتِ الرَّسولِ الكَريمِ ودَعائِمٍ في التَّوْحيدْ