بعد أن قضى الغرب الاستدماري على " العثمانيين" عسكريًا، عزم مستشرقوه على إسقاط لواء "الخلافة"، حتى لا تنبت نابتتها في واقع المسلمين مرة أخرى، فألزمهم ذلك ضرب أصلها، وهو "الخلافة الراشدة" فدونوا دواوين تقوم على التهوين من أمرها وإضعاف شأنها، وأخرى تقوم على التهويل من فعلها باعتبارها سادت قمعًا وبطشًا، وسوّقت هذه الكتابات الاستشراقية للمتلقّي (مسلما أو غير مسلم) صورة مشوهة عن استخلاف خلفائها، وشبهات طالت أصالة فكرها، وصلاحية نظامها السياسي
فجاء هذا الكتاب استقراء لكتاباتهم، وتفكيكا لشبهاتها، وردا عليها
الفصل الأول: النظام السياسي والسياسة الشرعية في الإسلام
الفصل الثاني: الخلافة الراشدة عند المستشرقين
الفصل الثالث: نموذجان من كتابات المستشرقين حول الخلافة الراشدة