يتناول هذا الكتاب بالتحليل سورة من قصار السور المكية، ذوات الوقع شديد البروز، وهي سورة "الواقعة"، قصد تمثّل هيكلها الإيقاعي وما يتضمنه من أبعاد دلالية، ومن ثمة تبيان وجه بالغ الأهمية من وجوه إعجاز القرآن الكامن في هذا المظهر الفني المتفرّد؛ حيث تم رصد عناصر التشكيل الصوتي بقسميه: المؤطّر لخارج النص والمهندس لداخله، واستخراج صوره المختلفة، ومن ثمّ معاينة التنظيمات الدلالية التي تمثّل حركة إيقاعية خاصة؛ كل ذلك وفق القوانين التي تحكم الظاهرة الإيقاعية في محاولة لتفسيرها. وبدا أنه بالإمكان اختزال هذه القوانين إلى قانونين عامين هما: قانونا التوازي والتنوّع، كما بدا أن فاعل الإيقاع الرئيس في مستوياته المتباينة (الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية)، هو آلة الترجيع التي تهيّئ للمحلّل استخراج مكوّنات النّص الإيقاعية والوقوف على رمزيتها وإيحاءاتها شريطة ألاّ يتعارض ذلك ومقصدية النص
مدخل إلى النظرية الإيقاعية
الفصل الأول: بنية إيقاع الإطار (الفاصلة)
الفصل الثاني: بنية الأصوات المعزولة
الفصل الثالث: الأصوات المحصورة
الفصل الرابع: البنية الإيقاعية الدلالية المحصورة
الفصل الخامس: البنية الإيقاعية الدلالية الموسعة