يتمّم هذا الجزْء "بالنّور المنير" المذْكور في القرْآن بالإضافة إلى قصيدة المؤلّف "زائيّة كبارْجي" والّتي يلخّص فيها بشعْر الملْحون الجزائري وبلغة عاميّة راقية مهذّبة (تدْحض ما يقوله البعْض عن ضعْفها) كلّ ما تضمّنتْه كتبه السّابقة حوْل ماهيّة الصّلاة على النّبيّ ﷺ وأسْرارها ومعانيها وفوائدها مبيّنا معْتقداته ومواقفه منْ بعْض المسائل الخلافيّة دون تجريح. والله أعلم في كلّ ما قيل في أجْزاء الكتاب والموفّق