إن اللغة العربية هي أولا وقبل كل شيء، لغة فطرية طبيعية نشأت وترعرعت في فضاء مفتوح، هو فضاء الصحراء، بكل ما يحمله هذا الفضاء من حرية ونقاء وسعة وانطلاق. وقد اتفق أكثر العلماء الذين كتبوا عن اللغة العربية من العرب وغير العرب، على أن اللغة العربية لا تضاهيها لغة أخرى من لغات العالم بما توفر لها من عذوبة النطق وحسن البيان
كان العربيُّ يتكلَّمُ لغته بسلاسة وطلاقة، وبفطرته العربية الخالصة، لا يحتاج معها إلى أن يلوك لسانه بمصطلحات النحو الغريبة ومسائله المعقدة. والسؤال الذي نطرحه هنا، لِمَ لا نبث نحن هذه اللغة الفطرية الطبيعية السليقية في نفوس أبنائنا، ونلقنهم إياها تلقينا، ونمليها عليهم إملاء ونثقف بها ألسنتهم تثقيفا، كما كان يفعل البدويُّ في الصحراء؟ الجواب عن هذا السؤال هو: نعم نستطيع ذلك عن طريق ما سميته بالنحو السليقي، أو العربيّة بالسليقة
الأسماء / الأفعال / المذكر والمؤنث / المعرفة والنكرة / المفرد والمثنى والجمع / الضمائر / أسماء الإشارة / الأسماء الموصولة / الاسم المفرد / المثنى / جمع التكسير / جمع المذكر السالم / جمع المؤنث السالم / الأسماء الخمسة / الممنوع من الصرف / الفعلُ الماضي / الفِعْلُ المُضَارِعُ / المضارع المرفوع / المضارع المنصوب / المضارع المجزوم / فعل الأمر / الأفعال الخمسة / إسناد الأفعال إلى الضمائر /إسناد الفعل الماضي إلى الضمائر / إسناد الفعل المضارع إلى الضمائر / إسناد فعل الأمر إلى الضمائر / المرفوعات / المنصوبات / المجرورات / المضاف إليه / النعت / العطف / التَّوْكِيدُ / البَدَلُ / أسلوب النداء / أسلوب الشرط / أسلوب الاستفهام / أسلوب التعجب