يعتبر الأمير عبد القادر شخصية عالمية متعددة الميادين المعرفية، حيث هو مؤسس الدولة الجزائرية في فترة الاستعمار، حكم الجزائر وأسس هياكل في مختلف المجالات والميادين، تقدم الصفوف الجزائرية لمواجهة الاحتلال، وأرعب المحتل، حارب بالسيف والقلم، وحد القبائل الجزائرية التي كانت تتناحر وتتسارع فيما بينها، تميز بعلاقاته الإنسانية مع مختلف الشخصيات من مختلف الطبقات من داخل الجزائر وخارجها، اشتهر بموقفه الإنساني في صلح الستينات، انتقل من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر بعدما رأى أن مواصلة المقاومة الجزائرية أمرا مستحيلا
الفصل الأول: بدايات تجربة الأمير عبد القادر الصوفية
الفصل الثاني: المصوّغات الحضارية للتجربة الصوفية عند الأمير عبد القادر
الفصل الثالث: مواقف الأمير عبد القادر الإنسانية
الفصل الرابع: قراءة تقييمية لمشروع الأمير عبد القادر المتصوف والسياسي