عكف الدرس العقدي في مرحلة زمنية على الانشغال بالأبحاث النظرية المجرّدة في مباحث الإيمان، مغلّبا في دراساته مناهج الخطاب العقلي، فانحصرت بذلك المصنّفات العقدية في الرّد على شبه الخصوم، وهو ما أدى إلى الانفصام التام بين الإيمان والسلوك !!! فكانت الحاجة ماسة إلى العودة للنبع الصافي المتمثل في القرآن الكريم، وبيان منهجه القويم في تناول مسائل العقيدة، بعيدا عن التعقيد والجمود والتجريد
وقد جاءت هذه الدراسة لاستعراض المنهج القرآني في بناء الإيمان، وبيان ملاءمته لمستويات الناس الذهنية وأحوالهم النفسية وأوضاعهم الاجتماعية...انطلاقا من الواقع الحسّي المشاهد
الفصل الأول: المنهج العام لعرض الإيمان في القرآن
الفصل الثاني: منهج القرآن في إثبات وجود الله
الفصل الثالث: منهج القرآن في إثبات الرسالة الخاتمة
الفصل الرابع: منهج القرآن في إثبات البعث