يرصد هذا الكتاب حركية الخطاب النقدي والبلاغي المغاربي، وبالتّحديد المدوّنات التي استأثرت بالفلسفة الأرسطية والمنطق الرياضي؛ حيث نكشف من خلاله العناية المفرطة من لدن أصحابها بتوظيف الآليات المنطقية والرياضية في اصطناع المصطلحات النقدية والبلاغية، واستقراء شواهدها بالتأويل والتفسير، وفق غايات مستهدفة لأغراض علمية، ساهمت في صناعة مصطلح بلاغي متجدد، فقد يستفيد من هذا المؤلف القارئ العام والمتخصص من أمثال : طلبة الماستر تخصص أدب عربي قديم وطلبة الدكتوراه تخصص أدب عربي قديم، ومن يهتم بالبلاغة العربية
الفصل الأول: الدرس البلاغي من السكّاكي إلى حازم
الفصل الثاني: علم البلاغة والبيان وصناعة البديع عند ابن البنّاء المرّاكشي
الفصل الثالث: المحاور البلاغية والكليات عند العددي